أخبار وطنية محور لقاء سعيد برضا شهاب المكي
اعتبر رئيس الجمهورية، قيس سعيد، امس الثلاثاء، أن « العقبات كانت كثيرة، وأكثر مما كان يتصوره… من داخل الأجهزة القائمة »، تجاه الأفكار والمبادئ التي دافع عنها خلال حملته الانتخابية، مشيرا إلى أن البعض يعتقد أن « السياسة حرفة ومهنة ومناورات وسهرات وصفقات، في حين أنها فكر أو مجموعة أفكار لإدارة الشأن العام وخدمة المجموعة، بناء على إرادتها »، بإعطاء الشعب الآليات القانونية « ليحقق ما يريد ».
وقال سعيد، بحسب شريط فيديو للقاء الذي جمعة الثلاثاء بقصر قرطاج، بالناشط السياسي، رضا شهاب المكي (رضا لينين)، تم إدراجه ضمن موقع رئاسة الجمهورية على الفايسبوك، إنه يسعى إلى طرح المشاكل الفكرية والبحث لها عن حلول، « لكنهم عوضا عن طرح هذه المشاكل الفكرية والسعي إلى حلها، يخلقون الأزمة لإدارتها »، دون أن يسمي هؤلاء الذين يخلقون الأزمات.
وتابع، في نفس السياق، مخاطبا رضا شهاب المكي، الذي وصفه ب »الأخ والصديق ورفيق الدرب منذ عقود »، إن « الأزمة أصبحت أداة للحكم وشرطا من شروط الاستمرار.. كلها مشاكل حاولنا تجاوزها، وتجاوزنا الفكر التقليدي، وحاولنا خلق مفاهيم جديدة مختلفة ومتناغمة مع المرحلة التاريخية التي تعيشها تونس.. حاولنا و تفاهمنا حول شيء، لكن وجدنا تحالفات مع آخرين، وتم اختلاق المشاكل وخلق الأزمات ربحا للوقت »، حسب تقديره.
وذكر بلاغ إعلامي للرئاسة أن « اللقاء تناول مسائل متعلقة بالشأن العام في تونس، وكذلك التصورات التي تم تداولها منذ أكثر من 10 سنوات، والتي أثبتت الأحداث المتلاحقة على المستويين السياسي والاقتصادي ملاءمتها للوضع، لا في تونس فحسب، بل في العالم بأسره ».
كما تطرق اللقاء إلى قضايا أخرى، « كتلك المتعلقة بالنظام السياسي ونظام الاقتراع، اللذين لم يحققا الآمال التي سعى إليها الشعب التونسي »، وفق نص البلاغ.